الاتحاد العالمي - دعا رئيس الاتحاد العالمي للإغاثة وحقوق الإنسان الدكتور جمال الشريف لدعم الصحفيين و الإعلاميين في الصحف الورقية والذين يواجهون المخاطر التي تهدد مستقبل العاملين في الصحف
الورقية .
وقال الشريف في بيان صادر عن الاتحاد العالمي , أن تتخلى الحكومة عن صحيفتين يوميتين (الدستور و الرأي) بعد أن تعرضتا لأزمة مالية صعبة بحجة أنهما مستقلتان وتتبعان للقطاع الخاص، مع أن الحقيقة المعروفة للقاصي والداني أن الحكومة تتحكم بمسار وسياسات هاتين الصحيفتين من خلال ممثلي مؤسسة الضمان الاجتماعي وعبر ملكيته لحصة كبيرة من الأسهم'.
وقال الشريف في بيان صادر عن الاتحاد العالمي , أن تتخلى الحكومة عن صحيفتين يوميتين (الدستور و الرأي) بعد أن تعرضتا لأزمة مالية صعبة بحجة أنهما مستقلتان وتتبعان للقطاع الخاص، مع أن الحقيقة المعروفة للقاصي والداني أن الحكومة تتحكم بمسار وسياسات هاتين الصحيفتين من خلال ممثلي مؤسسة الضمان الاجتماعي وعبر ملكيته لحصة كبيرة من الأسهم'.
وأوضح الشريف أن 'الإعلام يحتاج إلى رعاية من الدولة والجميع ، فهو منابر للتنوير وتقديم المعلومات للجمهور، حيث تحرص الدول الديمقراطية على تنوعه وتلتزم بوجود إعلام الخدمة العامة .
وأضاف الشريف أن 'الصحافة الورقية في خطر ، وعلى الجميع أن يتكاتفوا لإيجاد حلول سريعة حتى لا يدفع العاملون في الصحف الورقية الثمن ويصبحون الضحايا مثلما حدث سابقا مع العاملين في صحيفة العرب اليوم .
وأضاف أن 'علاقة الحكومة بالصحف الورقية مختلة، فالحكومة تريد المغانم من الصحافة عبر الترويج والتطبيل لها، وعندما يتعرض الإعلام لضائقة أو يطالب بحقه برفع سعر الإعلان الحكومي تتهرب الحكومة منه لتتركه يخلع شوكه بيديه'.
وأكد الشريف على المطالبة باستقلالية الإعلام وضرورة خلق حاضنة داعمة لصناعته حتى يتطور ويزدهر، مبين أن إدارات الصحف ليست معفية من المسؤولية وهناك هدر في الموارد، ويوجه للبعض اتهامات بالفساد كانت أحد أسباب الأزمة المالية المتراكمة التي تمر بها صحيفتي الدستور والرأي والصحف الورقية .
وطالب الشريف بتشكيل لجنة خبراء مستقلة تضع خطة إنقاذ للصحف وتعمل على تقديم خطة زمنية لتطوير وزيادة إيرادات الصحف من الإعلانات والتوزيع، وتواكب التطورات في عالم الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي، وتعالج الاختلالات البنيوية بما فيها ملف العاملين الذين يتقاضون رواتب ومكافآت منذ سنوات ولا يقومون بأي عمل، وكذلك الذين أداؤهم ضعيف وغير منتج.
وأكد الشريف على 'الوصول إلى حلول مسؤولية تشاركيه ، واتهام الحكومة بالتقصير لا يكفي لمعالجة الوضع ما لم يكن الصحفيون قادرون أيضاً على تشخيص الأزمة في بيتهم الداخلي، فالسكوت عن الترهل والبطالة المقنعة والتغطية على المتنفعين وإغماض العين عن الفساد في الوسط الإعلامي يقود إلى غرق السفينة، ويدفع ثمنها الجميع وأولهم الذين يعملون بكد ومهنية، والمدافعون عن حرية الإعلام واستقلاليته .
