حصاد الخميس: شهيد وعشرات الإصابات برصاص الاحتلال وعملية طعن


الاتحاد العالمي - شهد اليوم الخميس الذي يصادف اليوم ألـ 22 لـ "انتفاضة القدس"، استشهاد مواطن فلسطيني وإصابة آخرين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتشييع جثمان شهيد آخر سقط أمس الأربعاء، وعملية طعن في منطقة بيت شيمش بالقدس المحتلة، ومحاولة طعن أخرى في مدينة الخليل.
وفي التفاصيل، قالت مصادر "إسرائيلية" إن فلسطينيين حاولا تنفيذ عملية طعن، من بلدة صوريف القريبة من الخليل، في منطقة بيت شيمش بالقدس المحتلة، وأصيب خلالها شرطي "إسرائيلي" بجروح متوسطة. وقامت الشرطة "الإسرائيلية" بإطلاق النار صوب الشابين ما أدى إلى استشهاد احدهما وهو محمد غنيمات 20 عاماً وإصابة الاخر "مقداد الحيح" بجروح خطيرة.
وتضاربت الادعاءات "الإسرائيلية" حول سبب إطلاق الرصاص على الشابين، إذ ذكرت بعض وسائل الإعلام "الإسرائيلية" أن الشابين حاولا الدخول إلى كنيس تجمع فيه مصلون يهود لطعنهم، لكن عناصر الأمن شكوا بهم وأطلقوا النار عليهما. فيما استطاع الشابان طعن شرطي في صدره ورأسه، ووصفت إصابته بالمتوسطة.
وذكرت وسائل إعلام أخرى أن الشابين حاولا الصعود إلى حافلة مواصلات عامة، وتم صدهما بواسطة المسافرين وإخراجهما من الحافلة، وعندها أطلق الجنود النار عليهما بعد أن طعن أحدهما راكبًا وأصابه إصابة خفيفة. وذكر موقع "واللا" العبري أن شابًا أصيب بصورة متوسطة حتى خطيرة بسبب الطعن.
وفي وقت سابق، قالت مصادر عبرية أنها طاردت فلسطينياً قرب تل رميدة في الخليل، بعد أن حاول طعن جندي هناك. وأضافت المصادر أن الشاب حاول تنفيذ عملية طعن لكنه لم ينجح واستطاع الفرار من أيدي قوات الاحتلال هناك دون أن تقع إصابات نتيجة العملية.
وفلسطينياً، شيع آلاف المواطنين الخميس، جثمان الشهيد هاشم العزة (54 عاما) في مدينة الخليل الذي استشهد جراء استنشاقه للغاز السام بالقرب من حاجز "الكونتينر" في مدخل شارع الشهداء وسط الخليل.
إلى جانب ذلك، أصيب العشرات من الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالرصاص والاختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال، ما أدى لارتفاع عدد الإصابات إلى أكثر من خمسة آلاف إصابة منذ اندلاع الانتفاضة.
ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتفع عدد الشهداء منذ بداية الانتفاضة إلى 54 شهيداً بينهم 38 شهيد في الضفة الغربية والقدس المحتلة و15 في غزة وشهيد واحد في النقب بالداخل المحتل.
وأوضحت الوزارة في بيان لها وصل "فلسطين اليوم" نسخة منه، ، أن 22.2% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغت نسبتهم من المصابين حوالي 20.1%، حيث أصيب 391 طفلاً خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأصيب 251 طفلا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وجرى إدخالهم للمستشفيات، منهم 122 مصابا بالرصاص الحي، و89 مصابا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى 17 إصابة بشكل مباشر بقنابل الغاز المسيل للدموع، كما أصيب 25 طفلا نتيجة الضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين.
وفي قطاع غزة أصيب 140 طفلاً و4 نساء خلال المواجهات مع قوات الاحتلال، وجرى إدخالهم للمستشفيات لتلقي العلاج.
وبلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 38 شهيدا، وفي قطاع غزة 15 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.
وأصيب منذ بداية الشهر الجاري خلال المواجهات مع الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 1900 مواطن بالرصاص الحي والمطاطي والضرب والحروق، فيما أصيب أكثر من 3500 آخرين بالاختناق نتيجة الغاز السام.
وأعلنت وزارة الصحة أن عدد المصابين في قطاع غزة بلغ حوالي 630، منهم 290 بالرصاص الحي، و69 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والبقية اختناقا بالغاز المسيل للدموع، حيث نقلوا جميعم للمشافي بالقطاع لتلقي العلاج.
يشار إلى أنه تمت مراجعة تواريخ ميلاد الشهداء في قطاع غزة، حيث تبين أن الشهيد محمد الرقب من مواليد عام 2000، وكنا قد نشرنا أن عمره 19 عاما، وهو بالأصل ابن 15 عاما فقط، لذلك فإن حصيلة الشهداء الأطفال هي 12 شهيداً طفلاً.
في سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب جرائمها ضد الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، وقامت باقتحام عدة بلدات واعتلاء القناصة أسطح المنازل خاصة في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة.
وإغلاق حاجز حوارة جنوب نابلس بسبب احتراق جيب عسكري اسرائيلي بزجاجة حارقة أطلقها شبان فلسطينيين على الاحتلال.