الاتحاد العالمي للإغاثة وحقوق الإنسان يستنكر الجرائم الوحشية والانتهاكات التي تمارسها العصابات الصهيونية .
الاتحاد العالمي - احمد صلاح الشوعاني - بتوجيهات من رئيس الاتحاد العالمي للإغاثة وحقوق الإنسان مبعوث منظمة الدرع في الشرق الأوسط وشمال وجنوب افريقيا سعادة الدكتور جمال الشريف تم توجيه التعليمات إلى جميع أعضاء الاتحاد لرصد وتوثيق ومتابعة جميع الانتهاكات التي تقوم بها العصابات الصهيونية داخل المسجد الأقصى المبارك والأراضي الفلسطينية , ضد الشعب الفلسطيني الأعزل .
وأكد الشريف أننا نتابع بقلق شديد ما تقوم به العصابات الصهيونية وجيشها الهمجي من انتهاكات وجرائم داخل المسجد الأقصى المبارك وضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل .
وأضاف الشريف أن العمليات الهمجية التي تقوم بها العصابات الصهيونية وقطعان المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين رجالا ونساء, صغارا وكبارا, شيوخا وأطفالا واستخدام الأسلحة الثقيلة والقنابل المطاطية والمسيلة للدموع , ضد المواطنين الفلسطينيين العزل الذين يرابطون داخل المسجد الأقصى كان السبب في اندلاع المواجهات في جميع إرجاء دولة فلسطين المحتلة .
وأكد الشريف أن تصدي المرابطين بصدورهم العارية وبعزيمتهم القوية وإصرارهم على عدم السماح بتدنيس المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين كان له تأثير قوي لمنعالعصابات الصهيونية من تنفيذ مخططاتها بهدم المنازل وإقامة المستوطنات من حول المدينة المقدسة من اجل تطويقها وعزلها عن بقية المدن تمهيدا لتهويدها وجعلها عاصمة موحدة للكيان الصهيوني .
وأكد الشريف أن العصابات تقوم حاليا بتنفيذ مخططها الإجرامي بتقسيم المسجد الأقصى زمنيا بحيث تعطي الحق للمستوطنين وقطعانها من دخول المسجد لعدد من أيام الأسبوع, وكذلك التقسيم المكاني وذلك بتقسيم الأقصى لقسمين احدهما للمرابطين المواطنين الفلسطينيين والآخر للمستوطنين .
وأضاف الشريف عند الرجوع للمواثيق والاتفاقيات الدولية نجد أنها لا تجيز للدولة التي احتلت أراضي غيرها أن تضمها لأراضيها ولا يجوز لها الاعتداء على مقدساتها ومؤسساتها وعلى المنازل والمدنيين العزل ولكن ما يحصل ألان في الأراضي المحتلة من اقتحام للمسجد الأقصى واعتداءات على المصلين العزل هو خرق لجميع هذه المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تؤكد على عدم المساس بالأماكن المقدسة وعلى حماية المدنيين , كما أن ضم مدينة القدس أصلا هو خرق لهذه المواثيق .
أن احترام المواثيق الدولية مبدأ أساسي من مبادئ الأمم المتحدة, يجب أن يسود في أوقات السلم والحرب, إلا أن العصابات الصهيونية تخترق قرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان بما تقوم به من هدم للمنازل ومصادرة للأراضي العربية المحتلة واعتداءات على المدينة المقدسة ومعالمها الدينية بهدف تهويدها والذي كان آخرها الاعتداء على المسجد الأقصى وتقسيمه زمنيا ومكانيا لمصلحة المستوطنين .
وختم الشريف أننا قمنا بتوثيق كافة جرائم الاحتلال الصهيوني خلال انتفاضة الأقصى للسير في مقاضاة العصابات الصهيونية في جميع المحاكم الدولية ولن يكون هناك أي حماية لقادة العصابات الصهيونية وسيكون القانون الدولي رادع لجرائم المحتل التي ارتكبها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل .
وختاماً فأنني احيي موقف بلدي الأردن المساند دوماً للمرابطين الفلسطينيين بالأقصى قيادة وشعبا , و احيي شباب ورجال المقاومة واحيي أهلنا في القدس المحتلة وأعلن للجميع بأن الاتحاد العالمي ومنظمة الدرع متضامنين معهم، فتحية إكبار وافتخار واعتزاز للمرابطين الفلسطينيين في المسجد الأقصى و تحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني الحر الذي يقاوم الاحتلال بصدور عارية من اجل نيل حريته وكرامة الأمة العربية والإسلامية وتحية حب وإكبار لشعبنا الأردني وللقيادة الهاشمية الداعمة والمساندة للمرابطين والحامية للمسجد الأقصى بوصايتها عليه .
الاتحاد العالمي للإغاثة وحقوق الإنسان .
سعادة الدكتور جمال الشريف
المكتب الإعلامي
22\10\2015
